عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

769

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

حظوظهنّ فميراثهنّ على نصف مواريث الرّجال و امّا نقصان عقولهنّ فشهادة امراتين كشهادة رجل فاتّقوا شرار النّسآء و كونوا من خيارهنّ على حذر : الا اى مردم بدانيد كه در زنها سه نقص موجود است ايمانشان عقولشان سهم و بهره‌هايشان ناقص است امّا نقص ايمانشان ببازنشستن آنان از نماز و روزه و در دوران حيض شدنشان مىباشد و ناقص بودن بهره‌شان در ميراثشان است كه نصف مردان ميراث مى برند امّا نقص عقلشان در اين است كه شهادت دو زن مانند شهادت يك مرد است بنا بر اين از زنان بد بترسيد و از خوبانشان برگريز و كنار باشيد ( تا از كيد و مكرشان ايمن و آسوده مانيد ) . 163 مثل المنافق كمثل الحنظلة الخضرة أوراقها المرّة مذاقها : داستان مرد دور و همچون حنظل هندوانهء ابو جهل است كه برگهايش سبز لكن مزه‌اش بسيار تلخ است . 164 مثل المؤمن كالأترجة طيّب طعمها و ريحها : مؤمن ترنج را ماند كه طعمش و بويش هر دو پاكيزه و خوب است ( و در هر زمان از آن استفاوت توان برد ) . 165 اين حديث شريف نفيس و سخن شيرين در غرر الحكم نيست از جاى ديگرى تيمّنا درج مى نمايم : نقل عنه عليه السّلام انهّ راى جابر بن عبد اللّه قد تنفّس الصّعدآء فقال يا جابر علام تنفّست اعلى الدّنيا فقال يا جابر نعم فقال يا جابر ملاذّ الدّنيا سبعة : الماكول و المشروب و الملبوس و المنكوح و المركوب و المشموم و المسموع فالذّ الماكولات العسل و هو بصق من ذبابة و اجلّ المشروبات الماء و كفى باباحته و سياحته على وجه الأرض و اعلى الملبوسات الدّيباج و هو من لعاب دود و اعلى المنكوحات النّسآء و هو مبال فى مبال و مثال لمقال و انّما يراد احسن ما فى المراة لأقبح ما فيها و اعلى المركوبات الخيل و هى قواتل و اجلّ المشمومات المسك و هو دم من سرّة دآبّة و اجلّ المسموعات الغنا و التّرنّم و هو اثم فما هذه صفته لم يتنفّس عليه عاقل قال جابر بن عبد اللّه فو اللّه ما